الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
513
معجم المحاسن والمساوئ
7 - الخصال ج 1 ص 14 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه قال : حدّثني الحسين بن يزيد النوفليّ ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « ألا إنّ شرار امّتي الّذين يكرمون مخافة شرّهم ، ألا ومن أكرمه الناس اتّقاء شرّه فليس منّي » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 279 . ورواه في « تحف العقول » ص 58 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 156 . ورواه في « المستدرك » ج 2 ص 338 عن « كتاب الغايات » . 8 - الاختصاص ص 243 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « خير الناس من انتفع به الناس ، وشرّ الناس من تأذّى به الناس ، وشرّ من ذلك من أكرمه الناس اتّقاء شرّه ، وشرّ من ذلك من باع دينه بدنيا غيره » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 281 وفي « المستدرك » ج 2 ص 338 . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 326 : عن العدّة ، عن البرقيّ ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بينما هو ذات يوم عند عائشة إذ استأذن عليه رجل فقال رسول اللّه : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت فأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للرجل ، فلمّا دخل أقبل عليه رسول اللّه بوجهه وبشره إليه يحدّثه حتّى إذا فرغ وخرج من عنده ، قالت عائشة : يا رسول اللّه بينما أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند ذلك :